عاجل/ نائب الرئيس العقيد قاسيمي كويتا يستولى على السلطة من جديد في مالي والرئيس الانتقالي ورئيس الوزراء وعدد من المسؤولين وراء القضبان

الكاتب: admin

السعودية: السماح بدخول ⁧‫القادمين من 11 دولة بينها الإمارات وأميركا وبريطانيا

اعتبارا من فجر الغد مع تطبيق إجراءات الحجر المؤسسي

أعلنت وزارة الداخلية السعودية، اليوم (السبت)، السماح بدخول القادمين من 11 دولة بينها الإمارات وأميركا وبريطانيا مع تطبيق إجراءات الحجر الصحي المؤسسي بدءاً من فجر الأحد.

وأوضحت الوزارة، أنه إشارة إلى البيان الصادر في 2 فبراير الماضي، بشأن تعليق السماح بدخول المملكة، مؤقتاً للقادمين من 20 دولة، لغير المواطنين والدبلوماسيين والممارسين الصحيين وعائلاتهم، وبناءً على ما عرضته هيئة الصحة العامة بخصوص الوضع الوبائي في عدد من الدول المعلنة، الذي أظهر استقراره، وفاعلية السيطرة على الجائحة في بعضها، فقد تقرر السماح بدخول المملكة للقادمين من 11 دولة.

وأضافت أن الدول المسموح بدخول القادمين منها اعتباراً من الساعة الواحدة صباح غدٍ الأحد، تشمل: الإمارات، ألمانيا، الولايات المتحدة، إيرلندا، إيطاليا، البرتغال، المملكة المتحدة، السويد، سويسرا، فرنسا، اليابان، مؤكدة تطبيق إجراءات الحجر الصحي المؤسسي بحق من ينطبق عليهم من القادمين من تلك الدول.

ووفقاً لذلك، يستمر تعليق السماح بدخول السعودية لغير المواطنين والدبلوماسيين والممارسين الصحيين وعائلاتهم مؤقتاً للقادمين من 9 دول، هي الأرجنتين، إندونيسيا، البرازيل، جنوب أفريقيا، لبنان، مصر، الهند، باكستان، وتركيا.

rsbtt/aawsat

ماكرون يعترف في رواندا بالمسؤولية عن الإبادة الجماعية عام 1994

بعد إنكار استمر سنوات طويلة

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم (الخميس)، في خطاب ألقاه عند النصب التذكاري لإبادة 1994 في كيغالي أنه جاء إلى رواندا «للاعتراف بمسؤولياتنا» في المجازر.
وقال في الخطاب؛ الذي كان موضع ترقب شديد، إن فرنسا «لم تكن متواطئة» لكنها «فضلت لزمن طويل الصمت على النظر إلى الحقيقة»، مضيفاً: «وحدهم الذين عبروا الليل يمكنهم ربما أن يغفروا لنا، أن يمنحوننا مغفرتهم»، بحسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.
وألقى ماكرون الخطاب بمناسبة زيارة رسمية إلى رواندا وصفت بأنها «المحطة الأخيرة في تطبيع العلاقات» بين البلدين بعد توتر استمر أكثر من 25 عاماً على خلفية دور فرنسا في الإبادة التي راح ضحيتها ما لا يقل عن 800 ألف شخص بين أبريل (نيسان) ويوليو (تموز) 1994.
وقال ماكرون في الخطاب الذي ألقاه بعد زيارة المتحف التذكاري: «أقف بجانبكم اليوم بتواضع واحترام، جئت للاعتراف بمسؤولياتنا».
وتابع: «الاعتراف بهذا الماضي يعني أيضاً وخصوصاً مواصلة ما أنجزه القضاء، من خلال تعهدنا بألا يتمكن أي شخص يشتبه بارتكابه جرائم إبادة من الإفلات من القضاة». لكنه أشار إلى أن فرنسا «لم تكن متواطئة».
وقال: «القتلة الذين كانوا يسكنون المستنقعات والتلال والكنائس لم يكن لهم وجه فرنسا. الدماء التي أريقت لم تكن عاراً على أسلحة ولا أيدي جنودها الذين شاهدوا هم أيضاً بعيونهم الفظائع التي لا توصف، وضمدوا الجروح وكبتوا دموعهم».
لكنه تابع: «في اليوم التالي، بعدما وجد مسؤولون فرنسيون الوضوح والشجاعة لتوصيف ما جرى بالإبادة، لم تحسن فرنسا استخلاص النتائج المناسبة». ورأى أن فرنسا «عليها واجب، هو النظر إلى التاريخ من دون مواربة، والإقرار بمساهمتها في المعاناة التي لحقت بالشعب الرواندي؛ إذ فضلت لزمن طويل الصمت على النظر إلى الحقيقة».
وقال إن بلاده «إذ أرادت منع وقوع نزاع إقليمي أو حرب أهلية، فهي وقفت فعلياً بجانب نظام ارتكب إبادة. وبتجاهلها الإنذارات الصادرة عن المراقبين ذوي الرؤية الأكثر وضوحاً، إنما تحملت مسؤولية فادحة في تسلسل أحداث قاد إلى الأسوأ في حين كانت تسعى تحديداً لتداركه».
وكانت مسألة دور فرنسا قبل وخلال الإبادة الجماعية في رواندا، نقطة خلاف استمر سنوات وأدى إلى قطع العلاقات الدبلوماسية بين باريس وكيغالي بين 2006 و2009. وخلص تقرير وضعه مؤرخون إلى «المسؤوليات الجسيمة والمروعة» لفرنسا و«تعامي» الرئيس الاشتراكي حينذاك فرنسوا ميتران ومحيطه حيال جنوح حكومة الهوتو المدعومة آنذاك من باريس، إلى العنصرية والإبادة الجماعية.
وأثنى رئيس رواندا بول كاغامي في ذلك الحين على «خطوة كبرى إلى الأمام نحو فهم مشترك لما حصل».

rsbtt/aawsar

تونس ترفع الحجر الإجباري عن الوافدين إلا من دول «المتحورة»

أوصت الهيئة الوطنية لمجابهة انتشار فيروس «كورونا» في تونس، خلال اجتماع دوري بقصر الحكومة بالقصبة، ترأسه هشام المشيشي، رئيس الحكومة، برفع الحجر الصحي الإجباري على الوافدين إلى تونس ومواصلة فرضه فقط على القادمين من الدول التي تنتشر فيها السلالات المتحورة من الوباء، مع الأخذ في الاعتبار تطور الوضع الوبائي على الصعيدين الوطني والدولي، وذلك بتعزيز الإجراءات حماية للصحة العامة سواء بالتشديد أو بالتخفيف منها.

واستثنى اقتراح إلغاء إجبارية الحجر الصحي عند الدخول إلى تونس، الوافدين من الدول التي تنتشر فيها السلالات المتحورة، على غرار السلالة البريطانية والجنوب أفريقية والهندية. وبشأن التوصيات المتعلقة بإمكانية التخفيف من ساعات حظر التجول أو تمديده، أكد أمان الله المسعدي، عضو اللجنة، أنه لم يتم طرح هذا الإجراء خلال اجتماع اللجنة العلمية الذي تركزت أشغاله على تقييم الإجراءات المتعلقة بالوافدين إلى تونس من الخارج قصد إحكام التوقي من انتشار الفيروس، على حد تعبيره.

في غضون ذلك، أعلنت وزارة الصحة التونسية عن تسجيل 69 حالة وفاة جديدة جراء فيروس «كورونا» و1115 إصابة جديدة بالوباء، ما جعل العدد الإجمالي للوفيات يبلغ 12342 حالة وفاة منذ ظهور الوباء. أما عدد الإصابات فهو لا يقل عن 337.529 حالة. وقدر عدد المتعافين من الوباء بحوالي 298.141 حالة، ما يجعل نسبة التعافي لا تقل عن 90 في المائة.

وأكدت المصادر ذاتها أن نسبة التحاليل الإيجابية اليومية سجلت تراجعا مهما خلال الفترة الأخيرة وباتت في حدود 18.44 في المائة بعد أن تجاوزت حدود 25 في المائة، ما قد يؤشر لتراجع انتشار الوباء والحد التدريجي من الإصابات والوفيات.

وكان فوزي مهدي، وزير الصحة التونسي، قد أكد في تصريحات إعلامية سابقة على أن الحرب على «كورونا» ما زالت متواصلة، معتبرا أنها «حرب حقيقية» تتطلب خطة استراتيجية متكاملة تتضافر فيها كل الجهود، وهي حرب طويلة المدى ومتعددة الأبعاد على حد تعبيره. وأكد مهدي أن تونس ما زالت في فترة حرجة رغم تقلص عدد الإصابات والوفيات مقارنة بفترات الذروة، مشيراً إلى أن فرضية دخول البلاد في موجة رابعة لا تزال قائمة.

وكشف مهدي الضغوط الكثيرة التي تتعرض لها المستشفيات التونسية رغم الترفيع في عدد أسرّة الإنعاش إلى 405 أسرّة وتوريد مادة الأكسجين من الجزائر والقيام بعديد الشراءات لتوسيع طاقات الاستيعاب.

وتوقع نجاح وزارة الصحة التونسية في الحد من انتشار الوباء خاصة السلالات المتحورة منه، في محاولة لاستباق أي موجة وبائية جديدة. كما توقع تلقيح 5.5 مليون مواطن تونسي مع نهاية السنة الحالية. وشدد على ضرورة مواصلة العمل بكل إجراءات الوقاية على غرار التباعد الجسدي واحترام البروتوكولات الصحية المنظمة لكل نشاط علاوة على الإقبال على تلقي التلقيح، الذي بات من أهم سبل الحد من الوباء.

rsbtt/aawsat

القاهرة وواشنطن على طريق تحسن العلاقات

بايدن يشيد بالجهود المصرية في ثاني اتصال مع السيسي

في اتصال هو الثاني خلال أقل من أسبوع، أجرى الرئيس الأميركي جو بايدن اتصالاً هاتفياً بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مساء أول من أمس، لبحث وقف إطلاق النار في غزة، والمساعدات الإنسانية العاجلة، وجهود إعادة الأعمار. وقال البيت الأبيض إن الزعيمين ناقشا سبل إحياء عملية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين بعد موجة العنف الأخيرة بين الجابين. وجاء في البيان أن بايدن وجه الشكر للرئيس السيسي على جهود مصر لإنهاء الأعمال العدائية الأخيرة في إسرائيل وغزة، وضمان عدم تكرار العنف. وتطرق الحديث إلى النزاع حول سد النهضة الإثيوبي، حيث أقر الرئيس بايدن بمخاوف مصر بشأن الوصول إلى مياه نهر النيل، وشدد على اهتمام الولايات المتحدة بالتوصل إلى حل دبلوماسي يلبي الاحتياجات المشروعة لمصر والسودان وإثيوبيا.

وناقش الزعيمان التزامهما بدعم الخطط الليبية للانتخابات الوطنية في ديسمبر (كانون الأول)، وإخراج جميع القوات العسكرية وغير النظامية الأجنبية من ليبيا. كما أكدا دعمهم لجهود الحكومة العراقية لتعزيز سيادة العراق واستقلاله الكامل. ووفقاً لبيان البيت الأبيض، شدد بايدن على أهمية الحوار البناء حول حقوق الإنسان في مصر.

ويعد هذا الاتصال الثاني من جانب الإدارة الأميركية في أقل من أسبوع، ما عده المحللون إشارة إلى استعادة الدفء في العلاقات المصرية – الأميركية، على خلفية نجاح مصر في التوصل إلى هدنة وقف إطلاق النار.

ويلفت المحللون إلى أن المحادثة الثانية تطرقت إلى مناقشة ملفات إقليمية أخرى تتعلق بليبيا والعراق، وأيضاً ملف «سد النهضة» الإثيوبي الذي تبنيه إثيوبيا على النيل الأزرق، وتري فيه مصر تهديداً وجودياً لها، كما يشعر السودان بالقلق من سلامة السد وتنظيم تدفق المياه عبر السدود. وعلق الرئيس المصري على المكالمة، في تغريدة عبر «تويتر»، قائلاً: «كان من دواعي سروري إجراء حديث طويل مع الرئيس بايدن اتسم بالتفاهم والصراحة والمصداقية في جميع القضايا التي تهم البلدين والمنطقة».

ومن جانبه، قال السفير المصري لدى الولايات المتحدة، معتز زهران، إن مصر ترفض ترك القضية الفلسطينية تنحسر في الأولويات الدولية، كما حدث في الماضي، حتى تندلع أزمة أخرى تفرض على المجتمع الدولي معالجتها، مطالباً بالعمل على حل دائم. وأكد أن مصر على استعداد للقيام بالمساعدة في التفاوض على سلام دائم للصراع الأساسي في الشرق الأوسط، والعمل مع الولايات المتحدة من أجل استئناف هذه العملية على الفور.

وأشار زهران، في مقال نشره موقع «سي إن إن» الخميس، إلى أن مصر عملت خلال الأسبوعين الماضيين على إنهاء القتال الدامي بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وقاد الوسطاء المصريون محادثات خفض التصعيد، وقامت مصر بفتح معبر رفح الحدودي لتقديم الرعاية الطبية الفورية للمصابين في غزة.

وشدد على وضع مصر الفريد وقربها من الصراع، بما يؤهلها للمساعدة في استئناف المفاوضات نحو قيام دولتين، مع الحفاظ على كامل حقوق الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، واقترح أن تنخرط كل من مصر والولايات المتحدة في التوسط في حوار نزيه مفتوح مع إسرائيل حول خطوات ملموسة يجب أن تتخذها للعمل نحو السلام، مثل الامتناع عن اتخاذ أي خطوات أخرى تضر برفاهية السكان ومكانة مدينة القدس التي احتلتها منذ حرب 1967.

وفي المقابل، تعمل القاهرة وواشنطن على إقناع الفلسطينيين بالحاجة إلى العمل من أجل السلام، ووقف الهجمات المسلحة والعمليات العسكرية التي لا تخدم الطريق نحو السلام، بل تعيق الهدف النهائي لحل الدولتين، واحتواء الفصائل التي ترفض جهود السلام وتسعى إلى زعزعة الاستقرار (مهما كان اسمها أو انتماءاتها) عن طريق تقويض شبكتها الدولية للدعم والتمويل. وشدد السفير المصري على ضرورة دعم وتمكين السلطة الوطنية الفلسطينية، مشيراً إلى أن الرئيس محمود عباس يمتلك كل المؤهلات والاستعداد للعودة إلى طاولة المفاوضات لإجراء مناقشات جادة ذات مغزى لحل الدولتين.

وقال زهران: «قد يبدو تحقيق سلام قوي دائم في الشرق الأوسط بعيد المنال، نظراً للتوترات المتزايدة الأخيرة في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس وغزة، ولكن يجب أن يظل هذا هو الهدف بالنسبة للولايات المتحدة ومصر، والإسرائيليين والفلسطينيين، ويجب أن نواصل التقدم نحو السلام، وإلا فإننا نجازف بمواصلة المعاناة من هذه الحلقة المفرغة من اليأس وإراقة الدماء».

وأكد السفير المصري أن الشراكة المستمرة بين مصر والولايات المتحدة في جهود السلام هي حجر زاوية حاسم لتحقيق السلام في الشرق الأوسط.

ومن جهته، يقول برادلي بومان، الباحث بمؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، إن مصر تعد قوة إقليمية ذات موقع استراتيجي، وهي تتمتع بنفوذ دبلوماسي وأمني واقتصادي وثقافي كبير في الشرق الأوسط، وهي البلد الأكثر اكتظاظاً بالسكان في العالم الناطق بالعربية. كما تشترك مصر في الحدود مع إسرائيل وليبيا والسودان وقطاع غزة، وكل ذلك يشكل ثقلاً لمصر داخل الدوائر السياسية الأميركية، إضافة إلى الاهتمام باتفاق السلام الذي تم التوصل إليه عام 1979 بوساطة أميركية بين مصر وإسرائيل، والذي يعد أحد المصادر الرئيسية للاستقرار في المنطقة المضطربة.

ويضيف: «تسيطر مصر أيضاً على قناة السويس، وهي واحدة من أهم الممرات البحرية وطرق التجارة في العالم التي تربط البحر الأبيض المتوسط بالبحر الأحمر وما وراءه»، مشيراً إلى أن القناة تحمل أكثر من 10 في المائة من التجارة العالمية. كما توفر القاهرة لسفن البحرية الأميركية وصولاً سريعاً عبر قناة السويس، وهو امتياز أثبت قيمته عندما اندفعت مجموعة «يو إس إس أبراهام لينكولن كاريير سترايك» نحو بحر العرب في مايو (أيار) 2019، خلال فترة التوترات المتزايدة مع إيران.

rsbtt/aawsat

ماكرون: الاتحاد الأوروبي سيعاقب الانقلابيين في مالي

دانت فرنسا، اليوم (الثلاثاء)، «الانقلاب» الذي قام به الرجل القوي للسلطة المالية الكولونيل أسيمي غويتا، و«طالبت» بالإفراج عن الرئيس الانتقالي ورئيس الوزراء اللذين اعتقلا في اليوم السابق.
وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اثر قمة اوروبية أن القادة الأوروبيين «نددوا بأكبر مقدار من الحزم باعتقال رئيس مالي ورئيس وزرائه»، الامر الذي يشكل «انقلابا داخل الانقلاب، وهو أمر مرفوض». وأضاف: «نحن مستعدون في الساعات المقبلة لفرض عقوبات محددة الهدف» بحق الاطراف المعنيين.
من جهته، قال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان إن «فرنسا تدين بشدة هذا الانقلاب الذي وقع أمس (الاثنين) في مالي (…) نطالب بالإفراج عن الرئيسين اللذين يجب ضمان أمنهما، والاستئناف الفوري لمسار الانتقال الطبيعي»، حسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.

RSBTT/AAWSAT

رئيس الوزراء الإسباني يتهم المغرب بالتقاعس عن السيطرة على حدوده

اتهم رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز اليوم (الثلاثاء) المغرب بالتقاعس عن حماية حدوده بعد أن عبر آلاف المهاجرين الحدود إلى جيبي سبتة ومليلية في شمال أفريقيا الأسبوع الماضي.
وأضاف سانشيز: «ينبغي للجار (المغرب) أيضاً السيطرة على حدوده وهذا لم يحدث… نحن نتحدث عن المدن الإسبانية، عن الحدود الأوروبية، ويجب احترام ذلك»، بحسب ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.
وجاءت هذه التصريحات بعد أيام من أكبر أزمة دبلوماسية بين إسبانيا والمغرب منذ عشرات السنين حين سبح آلاف المهاجرين أو حاولوا اختراق الحدود التي تفصل سبتة ومليلية عن المغرب.
لكن سانشيز شدد أيضاً على العلاقات الوثيقة بين المغرب وإسبانيا. وقال للصحافيين بعد اجتماع للمجلس الأوروبي: «المغرب لا يمكن أن ينسى شيئاً جوهرياً: داخل الاتحاد الأوروبي ليس لديه شريك أفضل من إسبانيا عندما يتعلق الأمر بالدفاع عن المصالح الاستراتيجية ذات الأهمية البالغة للمغرب والضرورية جداً للاتحاد الأوروبي».
وأعادت إسبانيا إلى المغرب الغالبية العظمى من 8500 مهاجر عبروا بشكل جماعي، لكن حوالي 800 مهاجر قاصر غير مصحوبين بذويهم ما زالوا في سبتة، مما سبب أزمة لوجيستية وأخلاقية للسلطات المحلية.

RSBTT/AAWSAT

اعتقال الرئيس والأمين العام للحكومة ورئيس الوزراء في ثكنة عسكرية بباماكو

كشفت مصادر مطلعة لــ “إذاعة صوت البرابيش من تاودني وتغازة”، الاثنين، عن اعتقال باه انداو الرئيس المؤقت ورئيس الوزراء مختار وان وزير الدفاع المعلن عنه والامين العام للحكومة ورئيس المخبارات السابق موسى جاوارا .

مصادرونا تقول إن ضباطاً في باماكو اعتقلوا الرئيس ورئيس الوزراء بعد تعديل حكومي عزل وزيري الدفاع والأمن.

كما أكدت أن آليات عسكرية خرجت من ثكنات عسكرية بعد التعديل الحكومي.

وقالت مصادر لـ”إذاعة صوت البرابيش من تاودني وتغازة“، إن الحرس الوطني المالي هو من نفذ اعتقال الرئيس ورئيس الوزراء، مشيرة إلى أن بوادر الانقلاب في العاصمة ظهرت مع الإعلان عن تشكيل رئيس الوزراء مختار وان للحكومة.

من جانبه، قال رئيس وزراء مالي لوكالة الأنباء الفرنسية، “عسكريون اقتادوني بالقوة إلى مكتب الرئيس”.

يشار إلى أنه في سبتمبر الماضي، أدى الكولونيل المتقاعد باه انداو اليمين رئيسا مؤقتا لمالي ليشرف على فترة انتقالية مدتها 18 شهرا تعود بعدها البلاد للحكم المدني بعد انقلاب عسكري في 18 أغسطس ، أطاح بالرئيس إبراهيم أبو بكر كيتا.

وشكّل العسكريون في ظل الضغوط الدولية في سبتمبر /اكتوبر الماضيين هيئات انتقالية (رئاسة وحكومة ورئيس وزراء وهيئة تشريعية) وتعهدوا بإعادة السلطة إلى مدنيين منتخبين في غضون 18 شهرا. لكن قادة الانقلاب وشخصيات لها ارتباطات بالجيش هيمنوا على المناصب البارزة في الحكومة الانتقالية السابقة والتي أعلن عنها هذا اليوم.

فقد انتخب قائد الانقلاب على ابراهيم بوبكر كيتا الكولونيل أسيمي غويتا نائبا للرئيس الانتقالي، فيما انتخب الكولونيل المتقاعد باه انداو رئيسا انتقاليا.

25 وزيراً

خلال تشكيلة الفريق الحكومي احتفظ العسكريون بالحقائب الوزارية المهمة في الحكومة الجديدة المعلنة هذا اليوم الاثنين 2021/5/24 والتي تضم 25 وزيرا. لكنّ الحكومة الجديدة شهدت استبدال عضوين من المجلس العسكري الذي أطاح بكيتا، وزير الدفاع السابق ساديو كامارا ووزير الأمن السابق موديبو كوني.

والشهر الماضي، أعلنت السلطات الانتقالية إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية في فبراير ومارس 2022.

ويسبق الانتخابات الرئاسية والتشريعية استفتاء في 31 اكتوبر المقبل حول تعديل للدستور وُعد به منذ فترة طويلة ولم ينفذ حتى الآن.

 انقطاع البث التلفزيوني الرسمي في مالي بعد اعتقال الرئيس ورئيس الوزراء.

ومن الجدير بالذكر أن الحركات الأزوادية تنتظر تنفيذ وتطبيق اتفاقية السلام الموقعة بالجزائر منذ 2015 والتي لم تطبق حتى الآن لعدة أسباب والعل اغتيال الامين العام للحركة العربية الازوادية جناح سيما محمد الامين ولد سيدات ليس ببعيد ويندرج ضمن تعقيدات هذا الملف.

نتوقع في إذاعة صوت البرابيش من تاودني وتغازة معارضة وضغط دولي لإجبار العسكريين للإفراج عن الرئيس المؤقت ورئيس وزرائه

كما نتوقع محاولة العسكريين إجبار الرئيس ورئيس الوزاء على الاستقالة كما حدث مع ابراهيم بوبكر كيتا.

التسريبات الآخيرة الواردة من باماكو أن هناك اجتماع بين العسكريبن والمعارضة إلى ساعة متؤخرة من ليلة البارح لم يعلن عن نتائجه حتى الآن

وآخر المعلومات تقول بأن الرئيس الانتقالي باه اندو يرفض استقالة رئيس وزرائه مختار وان

ويتوقع وصول وفد من المجموعة الاقتصادية للدول غرب إفريقيا هذا اليوم 2021/5/25 من أجل البحث عن حل للأزمة