عاجل/ نائب الرئيس العقيد قاسيمي كويتا يستولى على السلطة من جديد في مالي والرئيس الانتقالي ورئيس الوزراء وعدد من المسؤولين وراء القضبان

الكاتب: admin

دول الاتحاد الأوروبي تتفق على فتح حدودها لمتلقّي التلقيح الكامل

اتفق ممثلو الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، اليوم الأربعاء، على السماح بالدخول إلى أراضي الاتحاد للمسافرين من دول أخرى الذين تلقوا الجرعات اللازمة من اللقاحات المضادة لكوفيد-19 والمرخصة على المستوى الأوروبي، وفق ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر أوروبية.

ومع اقتراب الموسم السياحي الصيفي، صادق سفراء الدول الـ27 على هذه التوصية التي تقدمت بها المفوضية الأوروبية رغم أنها ليست ملزمة.

جدير بالذكر أن أكثر من مليار ونصف مليار جرعة من اللقاحات المضادة لكوفيد-19 أعطيَ في العالم بعد ستة أشهر من بدء أولى عمليات التلقيح، لكن الذين تلقوا التلقيح المكامل هم في حدود 360 مليوناً.

rsbtt/aawsat

مشروع قرار فرنسي بمجلس الأمن لوقف المواجهات بين إسرائيل وغزة

قدّمت فرنسا بالتنسيق مع مصر والأردن، مساء أمس (الثلاثاء) مشروع قرار إلى مجلس الأمن الدولي يدعو إلى وقف لإطلاق النار بين إسرائيل وغزة ويلقى تأييد الصين وروسيا، مجازفة بانتزاع المبادرة من الولايات المتحدة، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.

وتأتي هذه التطورات بينما سيتوجه وزراء خارجية عدد من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى الجمعية العامة ليشاركوا اعتبارا من الساعة 14:00 الخميس في نقاش عاجل وبحضورهم شخصيا حول النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين بمشاركة الأمين العام للمنظمة الدولية أنطونيو غوتيريش.

وبين الدول التي أعلنت مشاركتها على المستوى الوزاري مصر وتركيا والأردن وباكستان وتونس والجزائر التي ترأس المجموعة العربية في الأمم المتحدة.

وقال الإليزيه إنّه خلال اجتماع بين الرئيسَين الفرنسي إيمانويل ماكرون والمصري عبد الفتاح السيسي اللذين انضمّ إليهما العاهل الأردني عبد الله الثاني عبر الفيديو، «اتفقت الدول الثلاث على ثلاثة عناصر بسيطة» هي أن «إطلاق (الصواريخ) يجب أن يتوقّف، وحان الوقت لوقفٍ لإطلاق النار ويجب أن يتولى مجلس الأمن الدولي» الملفّ.

وخلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي كان الرابع خلال ثمانية أيام، تحدثت فرنسا عن مشروع القرار هذا، كما ذكر دبلوماسيون في نيويورك.

لكن ذكر عدد من الدول الأعضاء في المجلس مساء أمس أنها لم تتسلم النص الفرنسي الذي سيكون «قصيرا وبسيطا»، حسب مصدر دبلوماسي.

ويتضمن النص دعوة إلى «وقف الأعمال العدائية» وإلى «إتاحة إيصال مساعدة إنسانية إلى الذين يحتاجون إليها».

وردا على سؤال عن الموعد المحتمل لطرح فرنسا النص للتصويت عليه، قال دبلوماسي طالبا عدم الكشف عن هويته «من الأفضل أن يكون ذلك في أقرب وقت».

وقالت فرنسا التي تدعو منذ أيّام عدة إلى وقف سريع لإطلاق النار، إنّها تدعم وساطة تقودها مصر. وتحدّث ماكرون ونظيره المصري الموجود في باريس لحضور قمّة حول الاقتصادات الأفريقيّة، مطوّلاً الاثنين حول هذا الموضوع وقرّرا أمس طلب دعم الأردن.

كما تحدّث الرئيس الفرنسي مع نظيره التونسي قيس سعيد الذي تشغل بلاده حاليّاً مقعداً في مجلس الأمن وتمثل بذلك العالم العربي.

يأتي الاقتراح الفرنسي بينما تُعرقل الولايات المتحدة منذ ثمانية أيّام تبنّي مجلس الأمن الدولي أي قرار حول النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين بحسب مصادر دبلوماسيّة. ورفضت واشنطن منذ العاشر من مايو (أيار) ثلاث مسودات بيانات اقترحتها الصين وتونس والنرويج.

وخلال الاجتماع المغلق لمجلس الأمن الذي استمر أقل من ساعة، قال السفير الصيني لدى الأمم المتحدة تشانغ جون الذي يرأس المجلس في مايو، لعدد من الصحافيين: «استمعنا اقتراح زميلنا الفرنسي في المجلس. وبالنسبة إلى الصين، ندعم بالطبع كلّ الجهود التي تسهّل إنهاء الأزمة وعودة السلام في الشرق الأوسط».

وأوضح السفير الصيني أنّ النص الذي اقترحته بلاده مع النرويج وتونس وترفضه الولايات المتحدة منذ أكثر من أسبوع، يبقى مطروحاً على طاولة مجلس الأمن.

وفي نهاية 2017 تمّ تقديم مشروع قرار إلى مجلس الأمن بشأن وضع القدس إثر اعتراف الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب بها عاصمة لإسرائيل.

وكانت الولايات المتحدة قد استخدمت وقتذاك حقّها في النقض (الفيتو) ضدّ النص الذي أرسِل لاحقاً إلى الجمعيّة العامّة، حيث اعتمد بغالبيّة كبيرة من الدول الـ192 الأعضاء التي صوتت 128 منها لإقراره مقابل معارضة تسع دول وامتناع 35 أخرى بعد ضغوط أميركية شديدة.

وقال دبلوماسي لوكالة الصحافة الفرنسية إن السفيرة الأميركية ليندا توماس – غرينفيلد قالت خلال الجلسة المغلقة التي استغرقت أقل من ساعة «لا نعتقد أن بيانا علنيا سيسهم في الوقت الراهن في احتواء التصعيد».

ورفضت الانتقادات الموجهة لموقف واشنطن. وقالت: «فيما يتعلق بالإجراء المقبل لمجلس الأمن، علينا أن نجري تقييما لمعرفة ما إذا كان أي إجراء أو بيان معين سيساهم في تعزيز احتمالات إنهاء العنف».

وأوضحت السفيرة الأميركية أن «تركيز بلادها سيبقى منصبا على تكثيف الجهود الدبلوماسية من أجل وضع حد لهذا العنف» رافضة الانتقادات الموجّهة لموقف واشنطن.

وتابعت أن «مسؤولين أميركيين بينهم الرئيس جو بايدن أجروا نحو ستين محادثة هاتفية على أعلى مستوى» منذ بداية الأزمة.

وفي بيان نشر عقب الاجتماع، أعربت نظيرتها الآيرلندية جيرالدين بايرن نيسن عن أسفها لعدم توصّل مجلس الأمن إلى موقف موحد. وقالت في بيان إن «النزاع على أشده، وتداعياته الإنسانية مدمّرة للغاية ولم يقل مجلس الأمن ولو كلمة واحدة علنا».

وأضافت أن «أعضاء المجلس يتحملون مسؤولية جماعية تجاه السلم والأمن الدوليين وحان الوقت ليتدخل المجلس ويكسر صمته».

rsbtt/aawsat

الرئيس الفرنسي يعلن إسقاط 5 مليارات دولار من ديون السودان

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم (الاثنين) إسقاط ديون مستحقة على السودان بقيمة 5 مليارات دولار. وقال ماكرون خلال المؤتمر الذي تستضيفه فرنسا لدعم الحكومة الانتقالية في السودان، إن السودان أوفى بكل الشروط اللازمة للانضمام إلى مبادرة دعم الدول المثقلة بالديون، مضيفاً أن فرنسا قدمت قرضاً طارئاً للسودان بقيمة 5.‏1 مليار دولار لمساعدته في سداد التزاماته المتأخرة لصندوق النقد الدولي، بحسب وكالة بلومبرغ للأنباء.
وكان وزير المالية الفرنسية برونو لومير قد قال في وقت سابق من اليوم إن بلاده قررت تقديم مساعدات بقيمة 5.‏1 مليار دولار كقرض طارئ للسودان بهدف مساعدته على سداد ديونه المتأخرة لصندوق النقد الدولي، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية.
وقال لومير الذي كان يتحدث وإلى جواره رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك إن «هذه المساهمة تظهر قوة شراكتنا وثقتنا في السودان».
وكانت ألمانيا قد تعهدت في وقت سابق من اليوم بمزيد من المساعدات للدولة الأفريقية المثقلة بالديون.
وأعلن وزير الخارجية الألماني هايكو ماس في برلين أنه يجب إعطاء «الضوء الأخضر لتخفيف الديون» عن السودان خلال مؤتمر العاصمة الفرنسية، مضيفاً أن ألمانيا مستعدة للمشاركة بشكل كامل في هذا الأمر.
وأشار ماس إلى مؤتمر برلين بشأن السودان الذي عُقد العام الماضي، موضحاً أن هذا المؤتمر أعاد السودان إلى المجتمع الدولي للمرة الأولى عقب عقود من العزلة.
وبحسب بيانات وزارة الخارجية الألمانية، تم التعهد في ذلك الوقت بتقديم مساعدات بقيمة نحو 8.‏1 مليار دولار للسودان. ووفقاً لتقارير سابقة، منحت الولايات المتحدة السودان قرضاً بقيمة 15.‏1 مليار دولار لكي يتمكن من تسوية متأخراته مع البنك الدولي.

rsbtt/awsat

ليبيا: الدبيبة لاستقطاب الشباب أملاً في الاستقرار

رأى رئيس «حكومة الوحدة» الليبية عبد الحميد الدبيبة، أن «مسؤولية البناء والتنمية مسؤولية مشتركة ولا تقتصر على الحكومة»، ودعا خلال حضوره مسابقة محلية للخيول في مسقط رأسه بمدينة مصراتة بغرب البلاد إلى «مساهمة الرياضيين ورجال الأعمال ونشطاء المجتمع المدني حتى تنعم ليبيا بالرخاء والاستقرار».
وأكد الدبيبة، وفقاً لبيان وزعه مكتبه مساء أول من أمس، «قدرة الليبيين على إعادة تماسك النسيج الاجتماعي على ما كان عليه من خلال الأنشطة الرياضية والمجتمعية» التي تضم مشاركين من مختلف مناطق ليبيا، لافتاً إلى أن حكومته ستدعم جميع الأنشطة والمسابقات التي تستقطب الشباب، وتبعدهم عن أجواء الحروب والصراعات.
إلى ذلك، توقع عماد السايح رئيس المفوضية العليا للانتخابات، انتهاء التحضير والاستعداد للانتخابات منتصف شهر يونيو المقبل، وقال في تصريحات تلفزيونية، أمس، إن المفوضية ستشرع بعد ذلك في الأول من يوليو (تموز) في استيراد مواد ومعدات الاقتراع.

ولفت السايح إلى أن الانتخابات ستتم في موعدها في 24 ديسمبر (كانون الأول) المقبل، بسبب توافق معظم الأطراف المحلية والدولية على ضرورة إجرائها، مشيراً إلى أن «دعم حكومة الوحدة يتوقف على اعتماد الميزانية المقدمة إلى مجلس النواب». وقال السايح إنه حال اعتماد هذه الميزانية ستقوم الحكومة بتقديم الدعم لمتطلبات المفوضية والعملية الانتخابية من قبل الوزارات والهيئات التابعة لها، موضحاً أن مسؤولي الحكومة أبدوا استعدادهم للمساهمة في إنجاح الاستحقاق الانتخابي المقبل.
ويضغط المجتمع الدولي لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي قررها ملتقى الحوار السياسي الليبي في جنيف برعاية بعثة الأمم المتحدة في موعدها المحدد قبل نهاية العام الحالي، رغم الصعوبات التي تكتنف المسار الانتخابي. وسبق أن تعهدت السلطة الانتقالية الجديدة في ليبيا، سواء مجلسها الرئاسي برئاسة محمد المنفى أو حكومة الوحدة باحترام هذا الموعد.
في سياق متصل، بدأ أجديد معتوق وزير الدولة لشؤون الهجرة، بحكومة الوحدة، زيارة هي الأولى من نوعها لمدينة سبها في جنوب البلاد، منذ توليه مهام منصبه، للوقوف على الأوضاع الأمنية وملف الهجرة غير الشرعية بالمنطقة الجنوبية. وقالت بلدية سبها في بيان أمس، إن «معتوق التقى عميدها وزار مقر مديرية أمن سبها للاطلاع على العراقيل والمعوقات وكيفية سير العمل».
في غضون ذلك، بدأت أمس، فعاليات تدريب عسكري مشترك على السواحل الشمالية لتونس بالشراكة مع القيادة الأميركية في أفريقيا (أفريكوم) و11 دولة، التي تستمر حتى يوم 28 من الشهر الحالي. وأفادت وزارة الدفاع التونسية، بأن التدريب «فونيكس إكسبراس 21» سيكون بشراكة مع القيادة الأميركية في أفريقيا، وأربع بواخر عسكرية تابعة لجيش البحر، وخمس بواخر أجنبية، و130 ضابطاً ينتمون لـ12 دولة مشاركة.
وسيشارك في التدريب ممثلون عن الجزائر ومصر وليبيا والمغرب وموريتانيا والولايات المتحدة الأميركية وإيطاليا وإسبانيا وبلجيكا والمملكة المتحدة واليونان ومالطا. ويتضمن التدريب المشترك، حسب البيان، تدريبات متقدمة لفرق الطلائع البحرية والقوات الخاصة، ويهدف إلى التدريب على قيادة وتنفيذ عملية بحرية مشتركة لمقاومة الأنشطة غير المشروعة في البحر، وتطوير مهارات العسكريين من خلال تبادل الخبرات فيما بينهم.

rsbtt/aawsat

ميركل والعاهل الأردني يدعوان إلى «وقف إطلاق نار سريع» بين إسرائيل والفلسطينيين

دعت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والعاهل الأردني عبد الله الثاني، خلال اتصال عبر الفيديو إلى «وقف إطلاق نار سريع» في النزاع بين إسرائيل وحركة «حماس»، وفق ما أفاد متحدث باسمها.

وقال المتحدث باسم المستشارة الألمانية شتيفن زايبرت، في بيان: «لقد توافقا على أنه يجب دعم المبادرات من أجل إرساء وقف إطلاق نار سريع لتوفير الظروف لاستئناف المفاوضات السياسية»، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء.

awsat/rsbtt

المعارضة التركية تضغط على إردوغان مجدداً للتوجه إلى انتخابات مبكرة

تقارير دولية ترصد ممارساته ضد المجتمع المدني

جددت المعارضة التركية ضغوطها على الرئيس رجب طيب إردوغان للتوجه إلى الانتخابات المبكرة، وذلك بعد دعوته التجار لمسامحته بسبب الأضرار التي ربما تكون قد لحقت بهم جراء الإغلاق العام الذي فرض منذ 29 أبريل (نيسان) الماضي في إطار تدابير مواجهة فيروس «كورونا»، والذي يبدأ تخفيفه اعتباراً من اليوم (الاثنين) وحتى عودة الحياة إلى طبيعتها تدريجياً في الأول من يونيو (حزيران) المقبل.
وتوجه إردوغان، في رسالة بمناسبة عيد الفطر، إلى التجار في معرض حديثه عن الصعوبات التي رافقت الإغلاق الكامل قائلاً: «إن كان هناك تجار قد تعرضوا لصعوبات بسبب الحظر، فإننا نطلب منهم جميعاً المسامحة».
وعلق زعيم المعارضة، رئيس حزب الشعب الجمهوري كمال كليتشدار أوغلو، في مقابلة تلفزيونية قائلاً: «من المؤكد أننا نسامح بعضنا، أدعو إلى انتخابات مبكرة من أجل تركيا… انتخابات فورية». وفي لقاء مع فرع النساء في حزبه عبر تقنية «الفيديو كونفرنس»، قال كليتشدار أوغلو إنهم مستمرون في العمل «وكأن هناك انتخابات غداً»، مضيفاً «سننقذ تركيا من الدوامة التي سقطت فيها… لا يوجد مخرج آخر». وتابع أن الشباب الأتراك هم من سيقضون على نظام إردوغان وحكومة حزب العدالة والتنمية، قائلاً إن «الشباب لا يريد نظاماً مستبداً في الدولة».
من جانبها، قالت ميرال أكشنار رئيسة حزب «الجيد» الحليف لحزب الشعب الجمهوري ضمن «تحالف الأمة»، عبر «تويتر»: «السيد إردوغان يبدو أنك نسيت أن السياسي يتسامح مع الشعب عبر صناديق الاقتراع، وليس من كرسي الحكم، وبما أنك تطلب المسامحة، فلا تخف وضع صناديق الاقتراع أمام الناس ولنتسامح، تسامح مع المزارع والتاجر والشباب العاطلين الذين تعرضوا لمصاعب، تعال لنتسامح مع إرادة الشعب المباركة».
وعلق رئيس حزب «المستقبل» رئيس الوزراء الأسبق أحمد داود أوغلو، قائلاً: «حديث إردوغان عن المسامحة يفهم منه أنه حان وقت وداعه ورحيله عن الحكم، نعم ستأتي صناديق الاقتراع، وسيكتب الشعب فاتورة الإدارة السيئة وسترحلون (إردوغان وحزبه)، الكوادر المؤهلة قادمة، ووجه الشعب سيبتسم مجدداً».
بدوره، كتب المرشح الرئاسي السابق محرم إنجة عبر «تويتر» «لا يمكن للدولة أن تطلب الضرائب والمسامحة في الوقت نفسه… بعد مقولات تتعلق بالاعتبار، وصلتم (إردوغان وحزبه) إلى مرحلة طلب المسامحة… حرام عليكم».
وتقول المعارضة التركية إن حكومة إردوغان لا تملك خططاً واضحة من أجل مواجهة تبعات وباء «كورونا»، وتسعى للضغط على إردوغان بالدعوة لانتخابات مبكرة، قبل موعد الانتخابات البرلمانية والرئاسية المقررة في يونيو 2023. لكن إردوغان يرفض بشدة. وأعلن مؤخراً عن البدء في الإعداد لدستور جديد للبلاد لإقراره قبل عام 2023، بهدف تثبيت النظام الرئاسي في مواجهة دعوات المعارضة إلى العودة إلى النظام البرلماني.
في غضون ذلك، اعتبر تقرير للرابطة الدولية لحقوق الإنسان أن سياسات إردوغان في مجال الحريات المدنية، تهدد بنسف المجتمع المدني المستقل في تركيا، وإنشاء مجتمع مدني بديل موالٍ للسلطة. وقد نُشر التقرير بالتزامن مع محاكمة 3 صحافيين بارزين ومدافعين عن حقوق الإنسان متهمين بالإرهاب ويواجهون عقوبة تصل إلى السجن 14 عاماً، من بينهم شبنام كورور فينجانجي، الرئيس السابق لمنظمة حقوق الإنسان التركية.
واتهم التقرير الحكومة التركية بالفشل في ضمان بيئة مواتية للمجتمع المدني، ومحاولة تقويض أنشطتها بشكل مكثف عبر خطاب وصورة نمطيين يقدمان منظمات المجتمع المدني والمدافعين عن حقوق الإنسان كعملاء لجهات أجنبية تشكل تهديداً للأمن القومي، ويعززون أهداف المنظمات الإرهابية.
في سياق متصل، قال معهد صحافة الحرب والسلام في مذكرة حديثة إن انسحاب تركيا من اتفاقية مجلس أوروبا لحماية المرأة ومناهضة العنف المنزلي، المعروفة بـ «اتفاقية إسطنبول» كان بسبب السياسات الداخلية لحزب العدالة والتنمية بزعامة إردوغان، والذي يتحرك الآن لإرضاء الأغلبية المحافظة.
وأشارت المذكرة إلى تحول الحزب الآن إلى خطاب استقطابي يهدف إلى دعم التسلسلات الهرمية الاجتماعية. ولا يحظى هذا بالضرورة بتأييد واسع النطاق، حيث إنّه وفقاً لمركز أبحاث «ميتروبول» التركي، يعارض 52.3 في المائة من الأتراك الانسحاب من الاتفاقية، ومع ذلك، فإن مجموعة صغيرة من الناخبين المحافظين الذين كانوا يؤيدون انسحاب تركيا يشكلون جزءاً مهماً من قاعدة ناخبي حزب العدالة والتنمية.

rsbtt/aawsat

دراسة تؤكد: اللقاحات فعّالة بنسبة 97 % ضد السلالة الهندية

أكدت دراسة علمية حديثة، أن اللقاحات المضادة لفيروس كورونا المستجد فعالة بنسبة 97 في المائة ضد العدوى بالسلالة الهندية من الفيروس.
وبحسب صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، فقد أجريت الدراسة على 3235 من العاملين في مجال الرعاية الصحية في الهند، حصلوا جميعا على لقاح «أسترازينيكا».
ومن بين المشاركين في الدراسة، أصيب 85 شخصاً فقط بالسلالة الهندية للفيروس، من بينهم شخصان اضطرّا إلى دخول المستشفى.
ولم يسجل الباحثون أي وفيات أو حالات دخول إلى وحدة العناية المركزة بين المشاركين.
وقال الدكتور أنوبام سيبال، الذي قاد الدراسة «أظهرت دراستنا أن 97.38 في المائة من المشاركين الذين تلقوا اللقاح كانوا محميين من العدوى بالسلالة الهندية وأن معدل دخول المستشفيات بينهم كان 0.06 في المائة فقط».
من جهته، قال السير جون بيل، أستاذ الطب بجامعة أكسفورد حيث تجرى دراسة أخرى مشابهة، إن البيانات حتى الآن «واعدة إلى حد ما».
وأضاف بيل «يبدو أن اللقاحات ستكون فعالة ضد العدوى بالسلالة الهندية».
وأمس (الأحد)، قال وزير الصحة البريطاني مات هانكوك، إن النتائج المبكرة لدراسة أكسفورد أظهرت أن اللقاحات المتاحة كانت فعالة ضد السلالة الهندية، وإن هذه النتائج «ستشجع الناس على التطعيم».
وأضاف هانكوك «أود أن أؤكد أن هذه البيانات من المختبرات وليست بيانات إكلينيكية، وهي مبكرة جداً. لكنها تعطينا درجة مرتفعة من الثقة بأن اللقاحات تقاوم السلالة الهندية».
وحذر وزير الصحة البريطاني من أن هذه السلالة يمكن أن «تنتشر مثل النار في الهشيم بين الذين لم يحصلوا على لقاح فيروس كورونا»، مضيفاً أن السلالة أصبحت «مسيطرة» في مناطق مثل بولتون وبلاكبرن في شمال غربي إنجلترا.

rsbtt/aawsat

إعادة تكليف رئيس الوزراء مختار وان بتشكيل حكومة جديدة

 قال مكتب الرئيس الانتقالي في مالي باه نداو في بيان اليوم الجمعة إن رئيس الحكومة مختار وان استقال في إجراء رسمي مطلوب قبل إعادة تكليفه بتشكيل حكومة جديدة.

وبذالك يفسح المجال أمام أطراف جديدة للمشاركة في الحكومة كانت ترى أنه تم إقصاؤها .

وكان وان قد اختير رئيس وزراء في سبتمبر بعد الإطاحة بالرئيس ابراهيم أبو بكر كيتا.

المصدر/ rsbtt

ميناء نواكشوط يستقبل الاثنين أول سفن الخط البحري بين موريتانيا والجزائر

ينتظر أن يستقبل ميناء نواكشوط المستقل صباح غد الاثنين أولى السفن القادمة من الجزائر إلى موريتانيا ضمن أول خط بحري منتظم بينهما.   وتحمل السفينة اسم “إمدغاسن”، وهي مملوكة لمؤسسة “غلوبال ماريتيم ألجيري” الجزائرية، والتي تتمتع بطاقة شحن تقدر بـ1000 حاوية.   وتحمل السفينة على متنها مواد بناء محلية الصنع.   وأعلن الأسبوع الماضي عن انطلاق أول رحلة للخط البحري المنتظم بين البلدين، وتتولى الإشراف على الخط “أنيسار لاين” المختصة في الشحن البحري.   ونقلت وسائل الإعلام الجزائرية عن المدير العام للشركة، مصطفى حمادو قوله إن الشركة ستنظم كل 20 يوما رحلة جديدة على هذا الخط، لتصدير مختلف المنتجات الجزائرية نحو موريتانيا، وكذا الدول الإفريقية المجاورة لها.   وأكد المسؤول الجزائري أن فتح هذا الخط البحري الذي يعد أول خط مباشر نحو أفريقيا سيمكن الجزائر من تصدير مختلف منتجاتها نحو القارة السمراء في مدة قياسية.

rsbtt/ennejah