عاجل/ نائب الرئيس العقيد قاسيمي كويتا يستولى على السلطة من جديد في مالي والرئيس الانتقالي ورئيس الوزراء وعدد من المسؤولين وراء القضبان

Category : 1

وزير الخارجية التركي يبحث مع نظيريه الأردني والمصري التطورات الأخيرة بالقدس

كدت وكالة “الأناضول” نقلا عن مصادر دبلوماسية تركية، أن وزير الخارجية، مولود تشاووش أوغلو، بحث التطورات الأخيرة بالقدس، مع نظيريه الأردني، أيمن الصفدي، والمصري، سامح شكري.

وأشارت المصادر إلى أن تشاووش أوغلو بحث آخر التطورات بالقدس مع نظيريه في اتصالين هاتفيين، على هامش زيارته الرسمية إلى المملكة العربية السعودية.

وكشفت المصادر أن وزير الخارجية التركي ونظيريه الأردني والمصري تناولا التطورات الفلسطينية الأخيرة، والخطوات الممكن اتخاذها في مواجهة العدوان الإسرائيلي.

المصدر: “الأناضول”

مالي رئيس الوزراء يستقبل وسيط المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا


 استقبل رئيس الوزراء ، رئيس الحكومة السيد مختار وان ، يوم الاثنين ، الرئيس جودلاك جوناثان ، وسيط المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس) الذي يقوم بزياةلمالي.
 إذ أنه لم يكن هناك أي قلق خاص يحفز المهمة الحالية للمنظمة دون الإقليمية ، فإن الرئيس جودلاك جوناثان ووفده يدرجون وجودهم في إطار المشاورات المنتظمة لمتابعة العملية الانتقالية الجارية في مالي.
 واستعرض الوفد التقدم الكبير الذي تم إحرازه منذ بعثته الأخيرة. ويشمل هذا التقدم  تبني مجموعة العمل الإستراتيجية ، ونشر الجدول الزمني للانتخابات ، وإنشاء لجنة التوجيه الاستراتيجي ، وهي هيئة استشارية شاملة تعمل من أجل إنجاح الإصلاحات.
 كما أبلغ السيد مختار وان الوفد عن مهمته في موبتي من خلال الاجتماع غير المتخصص للإطار السياسي لإدارة الأزمات في الوسط . وهنأ الرئيس جودلاك جوناثان رئيس الوزراء على الجهود المبذولة ودعاه إلى مواصلة هذه الديناميكية من خلال إشراك جميع الأطراف بشكل أكبر في المناقشات المتعلقة بإعادة تنظيم الأراضي أو تنفيذ اتفاقية السلام والمصالحة أو إنشاء انتخابات واحدة.

«حماس» تقصف القدس في نهاية يوم ملتهب

مواجهة عنيفة في الأقصى… وكر وفر في الشيخ جراح… وما لا يقل عن 20 قتيلاً بغارات إسرائيلية على غزة

قصفت «كتائب القسام»، التابعة لحركة حماس، مدينة القدس أمس، بعدة صواريخ شملت كذلك عسقلان القريبة من غزة، ومستوطنات الغلاف، في أقوى تحد لإسرائيل، وتنفيذاً لتهديد سابق أمس، طلبت فيه من تل أبيب إجلاء جنودها من الأقصى وحي الشيخ جراح، وإطلاق سراح المعتقلين حتى الساعة السادسة مساء.
وأطلقت «حماس» 7 صواريخ باتجاه القدس، اعترضت القبة الحديدية الإسرائيلية أحدها، فيما سقط البقية في مناطق مختلفة، وقد سمع دوي الانفجارات في القدس والمناطق القريبة. وجاء الإطلاق في وقت كان فيه المستوطنون يحتفلون بيوم توحيد القدس (احتلال القدس)، في مسيرة أعلام كبيرة كانت سبباً في إشعال المدينة منذ ساعات الصباح، قبل أن يفروا بعد سماعهم دوي صفارات الإنذار، وتأمرهم الشرطة بوقفها نهائياً، مع إخلائها حائط البراق من اليهود.
وفوراً، ردت إسرائيل بغارات على غزة أودت بحياة ما لا يقل عن 20 شخصاً بينهم 9 أطفال. واعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إطلاق الصواريخ على القدس تجاوزاً لـ «الخط الأحمر»، وقال في كلمة ألقاها في القدس إن «المنظمات الإرهابية في غزة تجاوزت الخط الأحمر مساء يوم القدس وهاجمتنا بالصواريخ في ضواحي القدس». وتابع «اسرائيل سترد بقوة كبيرة.. لن نتسامح مع أي هجوم على أراضينا وعاصمتنا ومواطنينا وجنودنا ومن يهاجمنا سيدفع ثمناً باهظاً».
وهذه أول مرة تصل فيها صواريخ حركة حماس إلى القدس منذ حرب 2014. وقالت «القسام»، في رسالة مقتضبة، إنها وجهت «ضربة صاروخية للعدو في القدس، رداً على جرائمه وعدوانه على المدينة المقدسة»، مضيفة: «إن عدتم عدنا، وإن زدتم زدنا»، في تهديد مباشر لإسرائيل من أجل وقف إجراءاتها في القدس.

rsbtt/aawsat

أبو الغيط يحمل إسرائيل مسؤولية «التصعيد الخطير» في القدس

ندد بالضربات الجوية «العشوائية» على قطاع غزة

قال الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط اليوم (الثلاثاء) إن الضربات الجوية التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة وأودت بحياة 20 شخصا على الأقل «عشوائية وغير مسؤولة»، وفقاً لوكالة «رويترز».

وحمل أبو الغيط إسرائيل مسؤولية «هذا التصعيد الخطير» للوضع في القدس، ودعا المجتمع الدولي إلى التحرك فورا لوقف العنف.

وارتفعت حصيلة القتلى الفلسطينيين في قطاع غزة اليوم إلى 24 شخصا جراء التوتر بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل لليوم الثاني على التوالي، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية.

وأعلنت وزارة الصحة في غزة في بيان أن من بين القتلى تسعة أطفال، وامرأة، فيما بلغ عدد المصابين أكثر من 100، عدد كبير منهم أطفال.

واستهدف الطيران الحربي الإسرائيلي منازل وشققا سكنية وممتلكات مدنية والعديد من المواقع، في مختلف مدن ومخيمات قطاع غزة، وألحق دماراً وخراباً وحالة من الخوف بين الأطفال.

aawsat/rsbtt

إردوغان يتهم الاتحاد الأوروبي بـ«العمى الاستراتيجي»

أكّد تمسك بلاده بالحصول على عضوية كاملة في الاتحاد

جدّد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان اتهاماته للاتحاد الأوروبي بعدم الوفاء بالتزاماته فيما يتعلق بانضمام بلاده إلى عضويته، معتبراً أن ذلك يعبّر عن «عمى استراتيجي» لدى التكتل. جاء ذلك في الوقت الذي تصاعدت فيه الإدانات والانتقادات الأوروبية والأميركية لملف حقوق الإنسان وحرية التعبير في تركيا.
واتهم إردوغان، في رسالة نشرتها الرئاسة التركية أمس (الأحد) بمناسبة «يوم أوروبا» الذي يوافق 9 مايو (أيار)، الاتحاد الأوروبي بـ«العمى الاستراتيجي» وبعدم الالتزام بوعوده بشأن انضمام تركيا إلى الاتحاد، مؤكّداً تمسك بلاده بموقفها حيال تحقيق هدفها الاستراتيجي المتمثل في العضوية الكاملة للاتحاد.
واعتبر إردوغان أن الاتحاد الأوروبي بحاجة إلى بلاده، قائلاً إن تركيا لا تزال تتطلع إلى عضوية الاتحاد رغم العراقيل، وإن «العائق الأكبر أمام تحول الاتحاد الأوروبي إلى لاعب عالمي قوي هو افتقاره للصبر والرؤية الاستراتيجية».
وشدّد إردوغان على حاجة الاتحاد الأوروبي إلى رؤية وخطاب جديدين، مضيفاً أنه من «الواضح جداً أن الاتحاد الأوروبي لن يستطيع مواصلة وجوده بشكل قوي دون مساهمة ودعم من بلادنا»، وأشار إلى وجود العديد من التحديات الماثلة أمام الاتحاد الأوروبي في الآونة الأخيرة، مثل أزمة اللاجئين، والهشاشة المالية، وتداعيات خروج بريطانيا من الاتحاد، وجائحة كورونا. وتابع إردوغان أن بعض الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي تنقل خلافاتها الثنائية مع تركيا إلى أروقته، الأمر الذي يؤثر سلباً على العلاقات التركية الأوروبية بشكل عام، ويضعف قدرة الاتحاد على مواجهة التهديدات العالمية.
وفي ختام رسالته، أعرب إردوغان عن تمنياته بأن يسهم «يوم أوروبا» في تخلص الاتحاد الأوروبي، من «العمى الاستراتيجي»، مهنئاً الأوروبيين بهذا اليوم وفي مقدمتهم الأتراك. وواجهت العلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي توتراً متصاعداً منذ محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا عام 2016، بلغ ذروته خلال العام الماضي مع تصعيد تركيا أنشطتها للتنقيب عن النفط والغاز في شرق البحر المتوسط، التي اعتبرها الاتّحاد غير قانونية وتشكّل اعتداء على المنطقتين الاقتصاديتين لكل من اليونان وقبرص.
كما يشكّل ملف حقوق الإنسان وحرية التعبير أحد أهم الملفات الخلافية بين تركيا والاتحاد، الذي قرر قادته وضع تركيا تحت المراقبة حتى موعد قمتهم المقبلة في يونيو (حزيران)، لإجراء تقييم حول العلاقات بين الجانبين.
في السياق ذاته، أصدرت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان إدانة بحق تركيا في قضيتين منفصلتين، على خلفية انتهاكها حرية تعبير صحافية ونائبة في البرلمان. ووافق قضاة الهيئة القضائية لمجلس أوروبا، بالإجماع في القضية الأولى وبالأغلبية في القضية الثانية، على أن تركيا انتهكت المادة 10 من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان التي تكفل حرية التعبير.
ويتعلق الالتماس الأول، الذي قدمته الصحافية بانو جوفان، بأمر قضائي مؤقت «يحظر بث ونشر (في جميع وسائل التواصل) معلومات تتعلق بتحقيق برلماني في مزاعم فساد موجهة ضد أربعة وزراء سابقين في 2013.
وتم تغريم تركيا 1500 يورو «كتكاليف ونفقات» للصحافية التي لم تطلب أي تعويض.
وفي القضية الثانية، غُرمت تركيا بدفع 5 آلاف يورو كتعويض عن الأضرار المعنوية و4 آلاف يورو كتكاليف ونفقات للنائبة عن حزب الشعوب الديمقراطية المؤيد للأكراد، فيليز كيريشتجي أوغلو دمير، التي رُفعت عنها الحصانة البرلمانية في عام 2016 في إطار الإصلاح الدستوري.
ولا تزال النائبة ملاحقة قضائياً في تركيا بسبب مشاركتها في اجتماع سياسي، في فبراير (شباط) 2016، رددت فيه هتافات اعتبرتها الشرطة «استفزازية».
وسجلت تركيا أعلى معدل للإدانات، وفق الإحصائيات السنوية التي نشرها مجلس أوروبا حول السجون لعام 2020. كانت تركيا الدولة التي لديها أعلى معدلات إدانة لكل 100 ألف شخص. وبحسب تقرير مجلس أوروبا لعام 2020، فإن عدد نزلاء السجون التركية ارتفع بنسبة 115.3 في المائة بين عامي 2010 و2020.

السعودية تعلن إقامة حج هذا العام وفق الضوابط الصحية والأمنية والتنظيمية

أعلنت وزارة الحج والعمرة السعودية، اليوم (الأحد)، عزم المملكة إقامة شعيرة ومناسك الحج هذا العام، وفق الضوابط الصحية والأمنية والتنظيمية.

وقال المتحدث باسم وزارة الحج والعمرة هشام سعيد، خلال الإيجاز الصحافي الأسبوعي المتعلق بفيروس كورونا، إنه سيجري الإعلان لاحقاً عن الخطط التنفيذية لإقامة حج هذا العام، مؤكداً أن السعودية تضع صحة وسلامة الإنسان أولاً.

من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور محمد العبد العالي، خلال المؤتمر الصحافي المشترك، إن هناك تذبذباً في المنحنى الوبائي، مشيراً إلى أن «هذا الأمر يجعلنا نستمر في المتابعة والمراقبة، ونأمل أن يتجه إلى اتجاهات إيجابية».

وأضاف المتحدث أن نسب الوفيات كانت أعلى في الفئات ذات الخطورة، وهم المصابون بالسكري وارتفاع ضغط الدم، والمصابون بالسمنة والأمراض التنفسية، وحثهم على المبادرة لأخذ اللقاح، مشيراً إلى أنه «لا موانع من أخذ اللقاح للفئات التي تعاني من مشاكل صحية أو أمراض مزمنة، وكذلك السيدات الحوامل».

وقال إن وزارة الصحة تقترب من تخطي 10 ملايين ونصف مليون جرعة معطاة، وأنها مستمرة في إتاحة المواعيد لأخذ اللقاح في أيام عيد الفطر المبارك.

وأكد الدكتور العبد العالي، أنه لم تُرصد أي حالة وفاة بسبب اللقاح في المملكة.

وفي المؤتمر ذاته، قال المتحدث باسم الهيئة العامة للطيران المدني إبراهيم الروساء، إن مطارات السعودية تشهد بعد أسبوع بدء تسيير الرحلات الجوية الدولية، بعد السماح بسفر المواطنين للخارج، وذلك عند الساعة الواحدة من صباح يوم الخامس من شوال 1442هـ، وأكد على ضرورة الانتباه لجميع التعليمات والإجراءات الواجب اتباعها لتحقق رحلة سفر آمنة، ولفت النظر إلى أن الهيئة سوف تصدر خلال الأيام القادمة دليلاً إرشادياً مُحدثاً.

وجدد المتحدث، التأكيد والتذكير بأنه لن يسمح بدخول المطارات ولا الطائرات إلا باستخدام تطبيق «توكلنا»، داعياً إلى تطبيق التباعد الجسدي عند صعود الطائرة أو مغادرتها، ومنع الاصطفاف المتقارب.

إلى ذلك، سجلت وزارة الصحة السعودية، 942 إصابة جديدة بفيروس كورونا، ليصبح إجمالي عدد الحالات المؤكدة في المملكة 426 ألفاً و384 حالة، من بينها 9572 حالة نشطة لا تزال تتلقى الرعاية الطبية، ومعظمهم حالتهم الصحية مطمئنة، منها 1336 حالة حرجة.

كما سجلت 1064 حالة تعافٍ جديدة، ليصل إجمالي عدد المتعافين إلى 409 آلاف و740 حالة، وبلغ عدد الوفيات 7072 حالة، بإضافة 13 حالة وفاة جديدة اليوم.

rsbtt/aawsat

رئيس الكونغو يطرح مبادرة لحل أزمة «السد»

فيلتمان التقى البرهان وتحركات مكثفة لتجاوز خلافات القرن الأفريقي

تقدم الرئيس الكونغولي، فيليكس تشيسكيدي، بمبادرة لحل أزمة سد النهضة، خلال مباحثات أجراها في الخرطوم أمس، لم يكشف عن تفاصيلها، في حين واصل المبعوث الأميركي إلى القرن الأفريقي جيفري فيلتمان، محادثاته مع القادة السودانيين، في محاولات ترمي لكسر حالة الجمود التي تواجه مفاوضات السد الإثيوبي، والحيلولة دون حدوث أي تطورات يمكن أن تشكل تهديداً للسلم والأمن الإقليمي والدولي.

وعقد الرئيس تشيسكيدي، الذي ترأس بلاده الاتحاد الأفريقي، جلسة محادثات مع رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان، وأخرى مع رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، تناولت سبل تعزيز العلاقات الثنائية، والتطورات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وركزت بصورة أساسية على موضوع الخلافات حول سد النهضة.

وقالت وزيرة الخارجية مريم الصادق، في تصريح، إن الرئيس تشيسكيدي تقدم بمبادرة حول خلافات سد النهضة بصفته رئيساً للدورة الحالية للاتحاد الأفريقي، مشيرة إلى أن المبادرة قيد البحث من الجهات المختصة. وأكدت المهدي أن موقف السودان الثابت والواضح من موضوع سد النهضة قائم على مرجعية القانون الدولي وعلى اتفاقيات سابقة بين السودان وإثيوبيا، إضافة إلى إعلان المبادئ الذي تم توقيعه بين قيادات الدول الثلاث في الخرطوم في مارس (آذار) 2015. وأضافت أن السودان يقف مع الحق الإثيوبي في تطوير إمكاناته والاستفادة من مياه النيل الأزرق وتطوير موارده، دون إجحاف في حق الآخرين، خصوصاً حقوق السودان ومصر.

وقالت الوزيرة إن السودان يرفض بشدة الخطوات الأحادية، خاصة التي تمت في العام الماضي وأثرت سلباً على السودان، كما يرفض محاولة إثيوبيا لبدء الملء الثاني للسد والمتوقعة في يوليو (تموز) المقبل. وأشارت المهدي إلى الإيمان بأن مشروع سد النهضة يمكن أن يكون مفيداً بالنسبة للدول الثلاث ولأفريقيا في حال قام على التوافق، لافتة إلى أن ذلك هو ما يسعى السودان من أجله في الوقت الراهن.

من جانب آخر، التقى البرهان، أمس، بالقصر الجمهوري، المبعوث الأميركي الخاص بالقرن الأفريقي، جيفري فيلتمان، في أول زيارة له للبلاد، حيث قدم له شرحاً بشأن تطورات سد النهضة والتوتر على حدود السودان الشرقية مع إثيوبيا، ومواقف السودان من القضيتين. وشدد البرهان على ضرورة التوصل إلى اتفاق بين السودان ومصر وإثيوبيا بشأن ملء وتشغيل سد النهضة الإثيوبي. كما بحث الجانبان سبل تعزيز وترقية التعاون المشترك بين السودان والولايات المتحدة في مختلف القضايا.

وفي هذا السياق، أشاد البرهان بالمستوى المتطور الذي تشهده العلاقات السودانية الأميركية وبمواقف واشنطن الداعمة لحكومة الفترة الانتقالية. كما أكد رئيس مجلس السيادة السوداني على ضرورة التعاون والتنسيق المشترك بين الولايات المتحدة والسودان، لا سيما في قضاياه الكبيرة التي تحتاج إلى تنسيق دولي وإقليمي من أجل المحافظة على الأمن والسلم الدوليين.

وبشأن ما يجري على الحدود بين السودان وإثيوبيا، أوضح رئيس مجلس السيادة أن انتشار القوات المسلحة الأخير تم داخل الحدود السودانية التي أقرتها إثيوبيا في عدد من المناسبات وحددتها الاتفاقيات التاريخية، ولم يتبقَّ إلا وضع العلامات الحدودية بين البلدين. وأكد البرهان استعداد السودان للتعاون مع إثيوبيا في حل قضاياها الداخلية انطلاقاً من علاقات حسن الجوار بين البلدين، داعياً الولايات المتحدة إلى الوقوف مع الحكومة الانتقالية ومساندتها في مواجهة تحديات الفترة الانتقالية. من جانبه، أكد فيلتمان أهمية السودان والقرن الأفريقي وأمن البحر الأحمر للولايات المتحدة، وطالب السودان بالوقوف معه لإنجاح مهمته. وأشار فيلتمان إلى تاريخ العلاقات السودانية الأميركية التي وصفها بالعلاقات «القديمة والمتجذرة».

rsbtt/aawsat

محادثات سعودية ـ باكستانية وتوقيع اتفاقات تعاون

ولي العهد استقبل عمران خان… واشادة بالدور القيادي لخادم الحرمين

استقبل الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، في الديوان الملكي ‏بقصر السلام بجدة، اليوم، عمران خان رئيس وزراء باكستان‎.

وعقد ولي العهد السعودي ورئيس الوزراء الباكستاني جلسة مباحثات جرى خلالها التأكيد على عمق العلاقات ‏بين البلدين الشقيقين وأهمية توسيع وتكثيف آفاق التعاون والتنسيق الثنائي وتعزيزه في مختلف المجالات، ‏وتبادل وجهات النظر بخصوص المسائل والقضايا التي تهم البلدين على الساحتين الإقليمية والدولية بما يسهم ‏في دعم وتعزيز الأمن والاستقرار‎ .‎

وعقب جلسة المباحثات وقع ولي العهد ودولة رئيس وزراء باكستان على اتفاق إنشاء مجلس التنسيق الأعلى ‏السعودي الباكستاني‎.

وشهد ولي العهد ورئيس وزراء باكستان مراسم توقيع اتفاقيتين ومذكرتي تفاهم ثنائية بين المملكة وباكستان، ‏وتتعلق باتفاق التعاون في مجال المحكوم عليهم بعقوبات سالبة للحرية ، واتفاق للتعاون في مجال مكافحة ‏الجريمة، ومذكرة تفاهم في مجال مكافحة الاتجار غير المشروع بالمخدرات والمؤثرات العقلية والسلائف ‏الكيمائية، ومذكرة تفاهم إطارية لتمويل المشاريع المؤهلة في مجالات الطاقة والبنية التحتية والنقل والمياه ‏والاتصالات بين الصندوق السعودي للتنمية وباكستان‎.‎

وأشاد رئيس الوزراء الباكستاني بالدور القيادي لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في تعزيز ‏الوحدة الإسلامية، والدور الإيجابي للمملكة في حل القضايا التي تواجهها الأمة الإسلامية ومساعيها من أجل ‏السلام والأمن الإقليمي والدولي.‏‎

وناقش الجانبان سبل تقوية وتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين من خلال استكشاف مجالات ‏الاستثمار والفرص المتاحة في ضوء رؤية المملكة 2030، وأولويات التنمية في باكستان، وأكدا على رضاهما ‏عن متانة العلاقات العسكرية والأمنية الثنائية، واتفقا على مزيد من التعاون لتحقيق الأهداف المشتركة بين ‏البلدين‎.

وأكد الجانبان ضرورة تضافر جهود العالم الإسلامي لمواجهة التطرف والعنف ونبذ الطائفية، والسعي الحثيث ‏لتحقيق الأمن والسلم الدوليين، وشددا على أهمية مواصلة الجهود المشتركة لمكافحة ظاهرة الإرهاب التي لا ‏ترتبط بأي دين أو عرق أو لون، والتصدي لكافة أشكالها وصورها وأياً كان مصدرها‎.

كما أكد الجانبان دعمهما الكامل لكافة حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وفي مقدمتها حقه في تقرير ‏المصير وإقامة دولته المستقلة بحدود ما قبل عام 1967م وعاصمتها القدس الشرقية وفقاً لمضامين مبادرة ‏السلام العربية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، ودعمهما للحلول السياسية في سوريا وليبيا، وجهود الأمم ‏المتحدة ومبعوثيها في هذا الشأن‎.

وأكد الجانبان أهمية دعم الجهود الرامية للتوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة اليمنية استناداً إلى المرجعيات ‏الثلاث المتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني الشامل وقرارات مجلس الأمن ‏ذات الصلة بما فيها القرار (2216)، وإدانتهما لما تقوم به الجماعات والمليشيات الإرهابية ومنها مليشيا ‏الحوثي من هجمات واعتداءات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة على أراضي المملكة ضد المنشآت ‏الحيوية والأعيان المدنية، وأعربا عن قلقهما البالغ من تهديد أمن الصادرات النفطية واستقرار إمدادات الطاقة ‏للعالم، وأثنى رئيس الوزراء الباكستاني على مبادرة المملكة لإنهاء الأزمة في اليمن التي تهدف إلى تحقيق أمن ‏واستقرار اليمن بما يعود على المنطقة وشعوبها بالخير والنماء‎.

كما هنأ دولة رئيس الوزراء حكومة المملكة على نجاحها في تنظيم وعقد اجتماعات قمة مجموعة العشرين وما ‏تمخض عنها من قرارات إيجابية في كافة المجالات الاقتصادية والتنموية والبيئية والصحية والطاقة وغيرها، ‏كما رحّب بمبادرتي السعودية الخضراء والشرق الأوسط الأخضر التي أطلقهما الأمير محمد بن سلمان والتي ‏تعبِّر عن الدور القيادي للمملكة تجاه القضايا الدولية المشتركة، ومنها مكافحة أزمة التغير المناخي، مشيداً ‏بأثرها العظيم على المنطقة وسكانها، كما رحّب ولي العهد بمبادرة رئيس الوزراء الباكستاني “باكستان نظيفة ‏وخضراء” وكذلك مبادرة “عشرة مليارات شجرة تسونامي” الناجحة‎.

وثمّن رئيس الوزراء الباكستاني جهود المملكة في تنظيم موسم الحج للعام الماضي غم التحديات التي تسببت ‏فيها جائحة كورونا، وما تبذله لخدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما من حجاج ومعتمرين وزوار‎.‎

rsbtt/aawsat